Skip to main content

!!!!شيء ما...؟؟

  !!!!شيء ما...؟؟ 

 

شيء ما يحدث هنا لم يعد باستطاعتي معرفة ما هو
خارت قواي في منتصف طريقي اليه
لم يعد لي ذرة رغبة للتكملة
ايمان ذهب وغاب 
رغبة ملحة بان أوقف كل شيء كان أضع حدا لكل شيء قبل فوات الأوان
خوفا من أن أخطئ مرة أخرى
المرة الألف 
فلا لا يسمى خطئا بل كان عن قصد يا حمقاء
الأن تشويش و عدم تركيز أبدا
كان كل المجرات داخل رأسي
ليس بالامكان التفكير في أمر واحد بوضوح
ضباب يغطي كل شيء حتى سواد قلبي غطاه
كل شيء ذهب وراح
لم يعد له لي لنا أي أهمية في الكون
لقد تم رسميا حذفنا 
وان أردت فالعالم لا يريد
غضناه مسكين
وهذا لا يعني بتاتا أنني أحتضر لأجلك
كما أخبرتك من قبل كان خطأ
مجرد خطأ لا أكثر ولا أقل ولكن حتما يجب الاقلاع عنك
كوكاييني أنت 
أقراصي المهلوسة يا أحمق
دعنا منك 
لنتحدث عن النجوم والكواكب
وليكن حتى الثقب الاسود
لما لا 
جميل هو
غير منافق بتاتا
الكل يعلم طبيعته ولكن لا يستطيع الهرب منه لا محال
ولكنه ايضا لا يخفي نفسه لا يوهمك باي شيء 
بل هو ظاهر هناك منذ البداية
لنقف هنا
ناخذ استراحة لا اريد حرق لك اعصابك
لا تدع الوحوش التي تحت سريرك تخيفك

#المختلة 




Comments

Popular posts from this blog

حكايتها

حكايتها   كيف حكت لي قصتها  كيف جلست بمقربة مني محاولة جاهدة لتتذكر مامرت به قبل مايقارب ال الاكثر من عشرين عاما  حيث كانت في الحادية عشر من عمرها حين خرجت من منزلها الى مدرستها لتعرف نتائج  شهادة الابتدائي في ظن منها انها مجرد اختبار لا اكثر  ليس اكثر من ذلك لدرجة استلام هدايا لاجله حيث والدها لم يعبرها ابدا بحبه ولا تشجيعه لها لوهلة كانت تظن أن امها افضل منه حتى اكتشفت أنها ليست ابنتهم اصلا على ايا ليس هذا موضوعنا  لنعد لحين دخلت المدرسة ومكتب المدير  حين علمت انها نجحت لم يكن لها أي ردة فعل ببساطة لانها لم تعلم انه شيء يجب ان تفرح كثيرا لاجله عادي يعني  سألها المدير ماذا ستكون هديتك من والدك  نظرت اليه باستغراب وسالته مجيبة عن سؤاله بدورها: أي هدية تقصد  اجابها هدية نجاحك بالشهادة  ظن انها خجولة فاعاد صياغة الجملة، هل سيشتري لك والدك دراجة وردية. اجابته ببراءة لا لن يفعل لم يقل لي انه سيفعل رد عليها المدير ضاحكا ولكن يجب ان يفعل اخبريه ان يفعل  وهذه كانت حكايتها  #المختلة  

ماذا لو.....!!!! ؟؟؟؟

ماذا لو......!!!!؟؟؟؟ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﺸﺨﺺ ﻓﻲ  ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻚ ﺛﻢ ﻫﻤﺲ ﻓﻲ ﺍﺫﻧﻚ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻗﺘﻠﻚ ﻻ" "ﺗﻠﺘﻔﺖ ﺍﻵﻥ ﻭﺭﺍﻗﺒﻨﻲ ﺃﻳﻦ ﺳﺎﻧﻈﺮ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻨﻚ ﺑﻠﺤﻈﺎﺕ ﺗﻨﻈﺮ ﻭﺗﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺒﺮﻙ ﻋﻨﻪ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻚ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻨﻪ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﺗﺠﺎﻩ  ﻧﻈﺮﻩ ﺑﺎﻟﻼﻭﻋﻲ ﻣﻨﻚ ﻭﺧﻮﻑ ﻭﺭﺟﻔﺔ ﺗﺸﻴﺢ ﻧﻈﺮﻙ ﻋﻨﻪ ﻭﺗﺒﺪﺍ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﻴﺪﺓ ﺗﺘﺴﺎﺑﻖ ﺩﺍﺧﻞ ﺭﺍﺳﻚ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﻓﻌﻠﻪ ﻟﺘﻨﺠﻮﺍ  ﺑﺤﻴﺎﺗﻚ ﺛﻢ ﺗﻬﺪﺃ ﻟﻠﺤﻈﺔ ﺗﻔﻜﺮ ﺍﻳﻌﻘﻞ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺁﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻭﺳﺘﻤﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺷﺨﺺ ﻻ .ﺗﻌﺮﻓﻪ ﺍﺻﻼ ﺗﺒﻘﻰ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺸﻲء ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻜﻒ ﻋﻦ ﻣﺮﺍﻗﺒﺘﻚ ﺑﺪﻭﺭﻩ، ﺗﻔﻜﺮ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﻳﻀﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻟﻪ ﻟﻘﺪ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻣﻜﺎﻥ ﺟﻠﻮﺳﻪ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ  ﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﺫﻥ ﻛﻞ ﻣﺎﺗﺒﻘﻰ ﻟﻚ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﺤﺎﻭﻝ  ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻪ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﺮﺑﻤﺎ ﺍﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻚ  ﺳﻴﺸﻔﻖ ﻭﻳﺮﺃﻑ ﺑﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻌﻪ ﻟﻘﺘﻠﻚ ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻳﻌﺮﻓﻚ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻟﻢ ﺗﺮﻯ  ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﺗﻨﻄﻖ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺑﺘﺄﺗﺄﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﺻﻮﺗﻚ ﻣﺨﺎﻃﺒﺎ ﺍﻳﺎﻩ ﺍﻳﻦ ﻭﺟﻬﺘﻚ  ﺳﻴﺪﻱ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﻳﺴﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﻚ ﺑ...