حكايتها
كيف حكت لي قصتها
كيف جلست بمقربة مني محاولة جاهدة لتتذكر مامرت به قبل مايقارب ال
الاكثر من عشرين عاما
حيث كانت في الحادية عشر من عمرها حين خرجت من منزلها الى مدرستها لتعرف نتائج شهادة الابتدائي في ظن منها انها مجرد اختبار لا اكثر
ليس اكثر من ذلك لدرجة استلام هدايا لاجله حيث والدها لم يعبرها ابدا بحبه ولا تشجيعه لها لوهلة كانت تظن أن امها افضل منه حتى اكتشفت أنها ليست ابنتهم اصلا على ايا ليس هذا موضوعنا
لنعد لحين دخلت المدرسة ومكتب المدير
حين علمت انها نجحت لم يكن لها أي ردة فعل ببساطة لانها لم تعلم انه شيء يجب ان تفرح كثيرا لاجله عادي يعني
سألها المدير ماذا ستكون هديتك من والدك
نظرت اليه باستغراب وسالته مجيبة عن سؤاله بدورها: أي هدية تقصد
اجابها هدية نجاحك بالشهادة
ظن انها خجولة فاعاد صياغة الجملة، هل سيشتري لك والدك دراجة وردية.
اجابته ببراءة لا لن يفعل لم يقل لي انه سيفعل
رد عليها المدير ضاحكا ولكن يجب ان يفعل اخبريه ان يفعل
وهذه كانت حكايتها
Comments
Post a Comment